مات الحكيم، عاشت مبادئه الثورية

Saturday 8th March 2008

بمناسبة مرور أربعون يوما على وفاة الزعيم الفلسطيني الكبير الدكتور جورج حبش، أقامت جمعية الجالية الفلسطينية بالتعاون مع عدد من المؤسسات العربية والأسترالية يوم السبت الثامن من آذار 2008 مهرجانا تأبينيا في قاعة نادي العودة في ضاحية برونزويك حضره عدد كبير من أبناء الجالية العربية والأسترالية بتعبير صادق وعفوي عن وفائهم لذكرى القائد الكبير.

أفتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح القائد الكبير وشهداء الأمة، ثم قدم عريف الحفل السيد زياد عيسى نبذة عن حياة الدكتور جورج حبش، تلته كلمة السيدة سونيا كركر عن منظمة "نساء من أجل فلسطين، ثم ألقى السيد سايد النكت كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي تلا ذلك كلمة الحزب الشيوعي الأسترالي ألقاها السيد أندرو أرفين، ثم كلمة الحزب الشيوعي اللبناني ألقاها السيد خليل الراسي الذي أكد على الدور الفكري والنضالي للدكتور جورج حبش ضمن الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية وبشكل خاص دوره في دعم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية منذ تأسيسها.

اختتم الحفل بكلمة الجالية الفلسطينية القاها السيد محمد نمر رئيس جمعية الجالية الفلسطينية، الذي ابتدأ حديثه بالقول أن الجالية الفلسطينية والعربية وجميع الاحرار في هذا العالم، يقفون اليوم تقديرا ووفاء لرجل من أصدق الرجال وأخلص الرجال وأصلب الرجال، لقائد فلسطيني فذ لم تعرف الساحة الفلسطينية له مثيلا حتى هذه اللحظة إنه Â القائد الكبير الدكتور جورج حبش Â "حكيم الثورة وضمير الشعب الفلسطيني".

Â

وقد أشاد المتحدثون جميعا بالدكتور جورج حبش مؤكدين على دوره الكبير في خدمة حركة التحرر العربية من خلال تأسيس حركة القوميين العرب في بداية الستينات والتي كان لها أثر كبير على مجمل الحركات الثورية في جميع أرجاء الوطن العربي، ثم تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 التي لعبت وما زالت دورا هاما ورياديا في حركة النضال الفلسطيني.